29 ديسمبر, 2008

تعاطفاُ مع غزه




((خلى كل الناس تشوف..كيف ينغنى وكيف بنسهر....قصه صارت عالمكشوف..خلى اللى مش سامع يسمع))
يا بنت المفضوووحه
ههههههههههههههههههههههههه

يتمايل صوت تلك المطربه (يارا على ما أظن) من الراديو (تحديداُ من إذاعه نجوم اف ام)
وانا جالس على سريرى وعلى الكومبيوتر وعلى المكتب الذى اذاكر عليه فى آن واحد والله

الكومبيوتر على ترابيزته على يمينى والمكتب امامى وانا بينهم عالسرير طايل ده وده
الساعه 7 وربع الصب
ح
امتحانى بعد اقل من 5 ساعات
الساعه 12 لحد 2
وماذاكرتش حاجه والله العظيم وعامل نك نيم عالإيميل....بكره اخوها ييجى يترتر عليا
تخيلوا حالتى
!!!
!i!i!i!
لسه مكتشف الشكل ده حالا حلو؟
علامة تعجب
بعدين آى
!i!i!i!i!i!i!i

بهيس

ومش طالبه مذاكره
عندى ترجمه من عربى لعبرى والعكس
قطع بالعبرى بنت ......
ايه ده
العبرى ده بتاع اسرائيل اللى بتضرب غزه
خلاااااااااااااااااااااااااص لقيتها
انا مش هذاكر
تعاطفاُ مع غزه ;)

27 ديسمبر, 2008

لو لم اكن مصرياُ...لوددت ان اكون فلبينياُ



اسمك ايه؟

عرندس
(ضحكات متقطعه ساخره) اسمك ايه يالا
عرندس يا باشا
(نفس الضحكات المتقطعه الساخره بس أعلى شويه) شوف الأهبل ابن الأهبل ....اسمك ايه يا ...؟
عرندس سعادتك

(ضحكات متواصله شريره) عرندس سعادتى؟؟؟ لأ ده انت مسطول بقى..اما اقوملك يابن ال...
ده كان برولوج (مشهد استهلالى....استهلالى واستعباطى هاهاها) بيبنى وبين مأمور قسم اول فى المنصوره جوه القسم
واحد يسألنى ايه اللى وداك هناك يا عرندس
اقولله...المخبر طبعا
واحد تانى واقف جنبه يسألنى...وازاى قابلت المخبر ده
هقولك كنت جاى انا واستاذ شديد من طلخا (طلخا بالتلاته ها ها ها )
ومعانا بعض الرفاق

وعدى 3 بنات جنبنا من البنات اللى مينفعش اعاكسهم غير بطريقه واحده (15 جنيه انتوا التلاته هههههههههههه)

نظرة احتقار من البنات
سحبت الهواء بشده من انفى
امى عدت على لسانهم
اهاليهم عدوا على لسانى
كنا (بالصدفه البحته...والبحته بقفا ها ها ها) قدام القسم
حينما طارت احداهن ولبستنى باليد فى وشى

وجدت نفسى ..(ايه ده؟؟ انا بتكلم بالفصحى ليه )
المهم مسكتها من راسها وزنقت رقابتها تحت باطى وهاتك يا يدات واحده ضربتنى بالشلوت فى ....
قمت ماسك ...... نفسى طبعا
وضربتها بالقلم
بشيل ايدى ولسه بنزل على وشها...
لقيت المخبر....
كان عباره عن دولاب خشب زان اربع ضلف لسه واصل من دمياط حالا
مسكنى بإحدى الضلف وبالتلاته التانيين مسك التلت حريم واصطحبنا فى رحله الى قسم أول
وانا طالع بعتت رساله من الموبايل لأمى..انا فى القسم هاتى البطاقه وتعالى
وصلت لأوضة المأمور
كانوا ماسكين واد من اجا عشان سرق عجله الواد كان شعر راسه لامس رباط جزمته من كتر الضرب بالقفا
الواد كان قاعد يقصر زى القلم الرصاص اللى استيكته متاكله
المهم طلعونا بره الاوضه عشان منحضرش حفلة التعذيب دى

لقيت اتصال من امى ايوه يا حيوان...انت فى انهى قسم رديت..
قسم النبى حارسه وصاينه ههههههههه

قفلت التليفون وقررت ان اسلم على كل الضباط اليوم ..بقفايا
ثم...(تانى فصحى؟) ال3 بنات كانوا وقعوا 3 عساكر فى شباكهن مما جعلهن فى امان (حلوه هن دى...أحمد الهن ها ها ها) بعد كده دار الحوار اللى فى الأول بتاع اسمك ايه
عرننندس
قام الظابط من مكانه وجه ناحيتى
قفايا نطق الشهادتين الظابط شال الترابيزه
لألألأ دى مش الترابيزه.....دى ايده بس هى شبه الترابيزه شال ايده ...
و
على طريقة افلام فاروق الفيشاوى
رررررررررررن جرس الهاتف
كان اتصال من الأستاذ (عبووده) بالمأمور
اكتشفت انهم معرفه وان الأستاذ شديد اللى كان واقف تحت القسم وانا نسيت وجوده اتصل بالأستاذ عبووده اللى اتصرف وحل الموضوع
وفى ثانيه كنت خارج مالقسم مرددا النشيد الوطنى
لو لم أكن مصرياُ...لوددت ان أكون فلبينياُ

عرندس